عبد الوهاب الشعراني

67

الجوهر المصون والسر المرقوم

وتكليم كتف الشاة المسمومة « 1 » . ومحبة جبل أحد له « 2 » . وتسليم الحجر « 3 » . وغير ذلك ومنه يعلم حياة كل شئ من الصوامت والجمادات

--> - عن يمين النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال له ما جاء بك يا أبا بكر قال اللّه ورسوله قال فجاء عمر والحاصل عن يمين أبى بكر فقال يا عمر ما جاء بك قال اللّه ورسوله ثم جاء عثمان والحاصل عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال اللّه ورسوله قال فتناول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم سبع حصيات أو تسع حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم وضعهن في يد أبى بكر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ، ثم وضعهن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف . ( 1 ) رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم 1204 عن عروة قال لما فتح اللّه عز وجل خيبر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقتل من قتل منهم أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهي بنت أخي مرحب شاة مصلية وسمته فيها وأكثرت في الكتف والذراع حين أخبرت أنها أحب أعضاء الشاة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلما دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بنى سلمة قدمت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فتناول الكتف والذراع فانتهس منها وتناول بشر عظما آخر فانتهس منه فلما أدغم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أدغم بشر ما في فيه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ارفعوا أيديكم فإن كتف الشاة تخبرني أن قد بغيت فيها فقال بشر بن البراء والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتى التي اختلفا فإن منعني أن ألفظها إلا أنى كرهت أن أنغص طعامك فلما اختلفا ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك ورجوت أن لا يكون أدغمتها وفيها بغى فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان وماطله وجعه منه حتى كان ما يتحول إلا ما حول وبقي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي مات فيه قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني مرسلا وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن . ( 2 ) روى البخاري في صحيحه برقم 1411 ورواه مسلم في صحيحه برقم 1393 بلفظ عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن أحدا جبل يحبنا ونحبه . ( 3 ) روى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8 / 259 في باب تسليم الحجر والشجر عليه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن عائشة قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لما أوحى إلى أو نبئت أو كلمة نحوها جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال السلام عليك يا رسول اللّه رواه البزار عن شيخه عبد اللّه ابن شبيب وهو ضعيف وعن علي قال خرجت مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فجعل لا يمر -